ما هي استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية؟

مرحبًا، أنا عاصم قريشي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة جِبل، وهو برنامج مبني على الحوسبة السحابية لإدارة الوقت والحضور. قبل أن أصبح رائد أعمال، كنت مصرفيًا استثماريًا، حيث تركت منصبي كنائب رئيس في مورغان ستانلي ثم أصبحت نائب رئيس في كريدي سويس. أنا تخرجت من كلية الفيزياء ولديَّ اهتمام كبير بالذكاء الاصطناعي، كما أنني أب يعلم أطفاله الثلاثة في المنزل.

في هذا المقال، سأشارك معكم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية، بالإضافة إلى مزاياه وعيوبه.

الذكاء الاصطناعي موجود في كل مكان. لقد أصبح مصطلح رائج بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي المبتكرة مثل شات جي بي تي (ChatGPT) وجيميناي (Gemini) وميدجورني (Midjourney).

لكن بعيدًا عن الضجة، يغيّر الذكاء الاصطناعي بهدوء طريقة عيشنا وعملنا وتفاعلنا كل يوم. من طريقة تواصلنا وتسوقنا إلى كيفية الحفاظ على صحتنا وإدارة وقتنا، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل عاداتنا بطرق فريدة ومفاجئة.

لا يمكن تجنبه حقًا، لذا فإن الأمر الذكي هو محاولة فهم ماهيته، وكيفية عمله، وكيف يمكن أن يؤثر على حياتنا، والطرق التي يمكننا استخدامه بها لصالحنا. هذا بالضبط ما سنفعله في هذا المقال.

هناك الكثير مما يثير الحماس في عصر الذكاء الاصطناعي، فلنبدأ!

شات جي بي تي

صورة بواسطة Levart_Photographer على Unsplash

ما هو الذكاء الاصطناعي؟

الذكاء الاصطناعي، أو AI، هو تقنية تسمح لأجهزة الكمبيوتر والآلات بأداء مهام تتطلب عادةً تفكيرًا بشريًا. يشمل ذلك تعلم معلومات جديدة، وفهم لغة ما، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات، وحتى الإبداع.

يعمل الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي من خلال تحليل كميات كبيرة من البيانات، والتعرف على الأنماط، واستخدام تلك المعرفة لوضع التوقعات أو اتخاذ الإجراءات.

قد يكون هذا تبسيطًا للأمر بعض الشيء، لكن إليك طريقة مفيدة لفهم الفكرة الأساسية: يتعلم الذكاء الاصطناعي من البيانات بنفس الطريقة التي يتعلم بها البشر من الخبرة. ويفعل ذلك بسرعة مذهلة.

كيف أثَّر الذكاء الاصطناعي على حياتنا اليومية؟

“لدى الذكاء الاصطناعي القدرة على أن يحِّول حياتنا أكثر من الكهرباء أو النار.” – ساندر بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل

وصف ساندر بيتشاي الأمر على أفضل نحو. تأثير الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية هائل حتى لو لم يره معظم الناس الآن.

عندما قلت سابقًا إن الذكاء الاصطناعي موجود في كل مكان، فأنا أعني ذلك حقًا. يمكن أن يتخذ الذكاء الاصطناعي شكل برامج، مثل روبوتات الدردشة ومحركات التوصيات والمساعدين الافتراضيين. يمكن أن يكون أيضًا في آلات مادية، مثل السيارات ذاتية القيادة والروبوتات وأجهزة المنزل الذكية.

لرؤية تأثير استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية بشكل أفضل، دعونا نلقي نظرة على بعض الأمثلة الإضافية أدناه.

أمثلة على استخدامات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية

1. المساعدون الرقميون

إذا سبق لك أن طلبت من سيري (Siri) أو أليكسا (Alexa) القيام بشيء ما من أجلك، مثل ضبط مؤقت، أو إرسال رسالة، أو التحكم في الأضواء الذكية، فقد تفاعلت فعليًا مع الذكاء الاصطناعي. يستخدم هؤلاء المساعدون الرقميون ذكاءً اصطناعيًا متقدمًا للتعرف على صوتك، وفهم المعنى وراء كلماتك، والاستجابة فورًا بالإجراء أو المعلومات الصحيحة.

خلف الكواليس، يتعلم الذكاء الاصطناعي باستمرار من تفاعلاتك، ويحسّن دقته، بل ويتوقع احتياجاتك بمرور الوقت. لهذا السبب قد تقترح سيري المغادرة مبكرًا لاجتماع إذا كانت هناك حركة مرور، أو قد توصي أليكسا بقائمة تشغيل ستستمتع بها بناءً على عادات الاستماع الخاصة بك.

مساعد الذكاء الاصطناعي، سيري، على آيفون.

صورة بواسطة appshunter.io على Unsplash

2. محركات البحث

فكّر في جوجل وياهو وبينغ. تستخدم جميع محركات البحث هذه خوارزميات لمساعدتك في العثور على ما تبحث عنه بالضبط على الإنترنت.

بمساعدة الذكاء الاصطناعي، أصبحت نتائج محركات البحث هذه الآن أكثر دقة وملاءمة وتخصيصًا لاحتياجاتك من أي وقت مضى.

تتجاوز قدرات الذكاء الاصطناعي في محركات البحث مجرد مطابقة الكلمات الرئيسية، فهو يمكنه فعليًا فهم اللغة الطبيعية، والتنبؤ بنيّتك، وتحسين النتائج في الوقت الفعلي. هذا يعني أنه حتى لو كان بحثك غير مكتمل أو غامضًا بعض الشيء، فلا يزال بإمكان الذكاء الاصطناعي معرفة ما تقصده وتقديم إجابات دقيقة.

قفزة كبيرة أخرى في استخدام الذكاء الاصطناعي في محركات البحث هي ميزة “نظرة عامة عبر الذكاء الاصطناعي من جوجل” (Google’s AI Overview). ربما تكون قد لاحظتها في عمليات البحث الأخيرة. ما عليك سوى كتابة استفسارك، وبدلاً من التنقل عبر روابط متعددة، تحصل على ملخص فوري تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي لأهم المعلومات.

أصبحت هذه الملخصات التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي أكثر شيوعًا. وفقًا لتقرير من مركز “Pew” للأبحاث حول نشاط تصفح البالغين في الولايات المتحدة، في مارس 2025، تضمن حوالي 1 من كل 5 عمليات بحث على Google، أي حوالي 18%، ملخصًا تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي.

3. روبوتات الدردشة

روبوتات الدردشة هي مثال شائع آخر على الذكاء الاصطناعي ربما تكون قد صادفته يوميًا.

شات جي بي تي في حد ذاته هو روبوت دردشة مدعوم بنموذج لغوي كبير (LLM) وذكاء اصطناعي توليدي (AI).

سواء كنت تسأل عن ساعات عمل متجر أو تحصل على مساعدة بشأن منتج، بدلاً من الانتظار أو البحث في الأسئلة الشائعة، يمكنك كتابة سؤالك في نافذة الدردشة، وسيستجيب الذكاء الاصطناعي على الفور.

تستخدم هذه الروبوتات معالجة اللغة الطبيعية (NLP) لفهم أسئلتك وتقديم إجابات ذات صلة. على عكس الأنظمة الآلية القديمة التي كانت تعمل فقط بمدخلات بسيطة من “نعم” أو “لا”، يمكن لروبوتات الدردشة الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التعامل مع استفسارات معقدة ومفصلة بطريقة محادثة، تقريبًا مثل الدردشة مع شخص حقيقي.

روبوتات الدردشة مفيدة بالتأكيد في الإجابة على الأسئلة السريعة ومعالجة الطلبات البسيطة. شخصيًا، لا أعتقد أنها قريبة من استبدال التفاعل البشري على الإطلاق، على الأقل ليس بعد!

4. التسوق عبر الإنترنت

وفقًا لتقرير إحصاءات أدوبي الرقمية (Adobe Digital Insights) الربع سنوي الصادر في يونيو 2025، من المتوقع أن ينمو استخدام الذكاء الاصطناعي في التسوق عبر الإنترنت بنسبة 35% على الأقل. بحلول نهاية عام 2025، يعتقد أكثر من نصف المتسوقين (53%) أنهم سيستخدمون مساعدي الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في التسوق.

يكمن دور الذكاء الاصطناعي في التسوق عبر الإنترنت بشكل أساسي في تخصيص تجربة التسوق.

عندما تتصفح المنتجات عبر الإنترنت، غالبًا ما يعمل الذكاء الاصطناعي في الخلفية للتوصية بالمنتجات بناءً على ما بحثت عنه أو نقرت عليه أو اشتريته سابقًا. يساعد هذا المتسوقين على اكتشاف المنتجات التي من المرجح أن يهتموا بها. وهذا ليس رائعًا للمتسوقين فحسب، بل للشركات أيضًا!

يساعد الذكاء الاصطناعي أيضًا الشركات على تعديل الأسعار بناءً على أشياء مثل الطلب أو اتجاهات التسوق، مما يضمن بقاء الأسعار تنافسية.

استخدام شائع آخر للذكاء الاصطناعي هو في خدمة العملاء. تستخدم العديد من المواقع الإلكترونية روبوتات دردشة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للإجابة على الأسئلة على الفور، سواء كان ذلك حول تتبع طلب أو معرفة المزيد عن منتج. حتى تاريخ التسليم المقدر الذي تراه عند الدفع غالبًا ما يتم حسابه باستخدام الذكاء الاصطناعي، الذي يمكنه التنبؤ بالتأخيرات بناءً على موقعك والطقس وسِجِل الشحن.

5. مراقبة محسّنة لمكان العمل

استمر العمل عن بُعد حتى بعد فترة طويلة من الجائحة. وعلى هذا النحو، نمت الحاجة إلى أدوات أفضل لإدارة ومراقبة أداء الموظفين.

تتجه الشركات بشكل متزايد إلى أنظمة مراقبة الموظفين المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتتبع الإنتاجية، وضمان المساءلة، وإدارة الفِرَق البعيدة بشكل أكثر فعالية.

توجد الآن برامج تتبع الوقت التي يمكنها أتمتة كيفية تتبع ساعات العمل. بمساعدة الذكاء الاصطناعي، تتجاوز هذه الأدوات مجرد تتبع الوقت. يمكنها مراقبة الإنتاجية من خلال تحليل نشاط لوحة المفاتيح، وحركات الفأرة، وحتى تتبع الوقت عبر لقطات الشاشة لمنح المديرين صورة أوضح عن كيفية قضاء الوقت.

يمكن أيضًا أن تأتي أدوات الإنتاجية مجهزة بالتعرف على الوجه المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتتبع عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) للتحقق من هوية الموظف وموقعه خلال ساعات العمل. هذا مفيد بشكل خاص للشركات التي لديها فرق متنقلة أو هجينة، مما يضمن أن الموظفين يعملون من مواقع معتمدة وفي أوقات محددة.

6. صناعة المحتوى

لقد شق الذكاء الاصطناعي طريقه أيضاً إلى كيفية ابتكارنا للمحتوى اليومي، بدءاً من الكتابة والتصميم وصولاً إلى الموسيقى، وتعديل الصور، وإنتاج الفيديو. إن ما كان يتطلب في السابق برامج متخصصة، أو معدات باهظة الثمن، أو فريقاً من المحترفين، يمكن الآن إنجازه في غضون دقائق بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

يستخدم الكُتّاب أدوات مثل شات جي بي تي وكلود (Claude) لصياغة رسائل البريد الإلكتروني، أو استحضار الأفكار، أو تحسين النصوص. بينما يتجه المصممون إلى ميدجورني و دال-إي (DALL·E) وميزات الذكاء الاصطناعي في كانفا (Canva) لإنشاء مرئيات من مجرد نص بسيط.

ويقوم الموسيقيون بالتجربة عبر منصات مثل سونو (Suno) لتأليف مقاطع أصلية، في حين يستخدم مُعدِّلو الصور الذكاء الاصطناعي لإزالة الخلفيات، أو رفع جودة الصور، أو معالجة الصور الشخصية بنقرة واحدة. بل إن هناك أدوات ذكاء اصطناعي لتحويل الصور إلى فيديو، والتي يمكنها تحريك صورة ثابتة وتحويلها إلى فيديو ناطق، مع تعليق صوتي ومزامنة لحركة الشفاه.

يُعد هذا مفيداً بشكل خاص للشركات الصغيرة، والمعلمين، وصُنَّاع المحتوى الذين يرغبون في إنتاج عمل بمظهر احترافي دون الحاجة لميزانية إنتاج كاملة. إن الذكاء الاصطناعي لم يحل محل الإبداع البشري، ولكنه خفض حواجز الدخول، بحيث أصبح بإمكان أي شخص لديه فكرة أن يخرجها إلى النور الآن.

رسم لرأس مع عيون واسعة، وحروف AI فوقه. صورة ذكاء اصطناعي.

صورة بواسطة Tara Winstead من Pexels.com

مزايا وعيوب استخدام الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية

“سيكون الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حل أكبر مشاكل العالم، لكن يجب تطويره بطريقة تعكس القيم الإنسانية.” – ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت

كما هو الحال مع أي شيء، هناك مزايا وعيوب لاستخدام الذكاء الاصطناعي. يمكن أن يساعدنا فهم هذه الإيجابيات والسلبيات على استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر حكمة ومسؤولية.

مزايا تطبيق الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية

  • يوفِّر الوقت والجهد

يساعدنا الذكاء الاصطناعي على إنجاز الأمور بشكل أسرع. هذه أكبر ميزة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بالطبع. يمكنك أتمتة العديد من المهام المتكررة، وجعل العمليات اليومية أكثر كفاءة، وتقليل الحاجة إلى العمل اليدوي.

على سبيل المثال، بدلاً من تصفح مئات رسائل البريد الإلكتروني، يمكن للذكاء الاصطناعي تصفية وتنظيم صندوق الوارد الخاص بك تلقائيًا. يمكن للمساعدين الافتراضيين مثل سيري أو أليكسا أو مساعد جوجل جدولة المواعيد، أو ضبط التذكيرات، أو الإجابة على الأسئلة على الفور، مما يوفر لك الكثير من الوقت والجهد.

  • تجربة مخصصة

يتعلم الذكاء الاصطناعي ما نحبه. لا يخمن فقط، بل يحلل سلوكنا وتفضيلاتنا وخياراتنا السابقة لتقديم اقتراحات تناسبنا بشكل أفضل. يمكنك رؤية ذلك في خوارزميات المواقع التي توصي بالمنتجات أو الأفلام أو الموسيقى المصممة خصيصًا لك. هذا النوع من التخصيص لا يحسّن تجربتك كعميل فحسب، بل هو أيضًا ميزة كبيرة للشركات.

من خلال فهم ما يفضله العملاء، يمكن للشركات عرض المنتجات المناسبة للأشخاص المناسبين، مما يزيد من فرص إتمام عملية بيع.

  • توفُر على مدار الساعة

ميزة رئيسية أخرى لاستخدام الذكاء الاصطناعي هي قدرته على العمل دون توقف. على عكس البشر، الذين يحتاجون إلى فترات راحة وإجازات، تتوفر أنظمة الذكاء الاصطناعي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. هذا يعني أنها يمكن أن تعمل على مدار الساعة دون فقدان الكفاءة أو التركيز.

سواء كان روبوت دردشة لدعم العملاء يجيب على الأسئلة في منتصف الليل أو نظام يدير المخزون ويعالج البيانات خارج ساعات العمل، يضمن الذكاء الاصطناعي استمرار العمل دون انقطاع.

عيوب الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية

  • الاعتماد

مع انتشار استخدامات الذكاء الاصطناعي في روتيننا اليومي، من السهل على الناس أن يصبحوا معتمدين عليه بشكل مفرط. بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا إلى فقدان المهارات الأساسية، مثل تذكر المعلومات، أو التفكير النقدي، أو إكمال المهام يدويًا.

كشفت دراسة جديدة من باحثين في مختبر الوسائط بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) حول تأثير شات جي بي تي على دماغك أن مستخدمي شات جي بي تي كان لديهم أقل مستوى من نشاط الدماغ وأداء ضعيف على المستويات العصبية واللغوية والسلوكية.

على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث في هذا المجال للتحقق من صحة الآثار طويلة المدى لاستخدام مثل هذه الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن التأثير الأولي الذي تُحدثه على المستخدمين مثير للقلق بالفعل.

  • مشكلات الخصوصية

يتعلم الذكاء الاصطناعي من البيانات التي نقدمها له. يثير هذا القلق بشأن كيفية جمع تلك البيانات وتخزينها واستخدامها. في الحياة اليومية، غالبًا ما تتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي الوصول إلى معلومات شخصية، مثل موقعك أو سجل البحث أو التسجيلات الصوتية أو حتى ملامح الوجه، لتعمل بشكل صحيح وتُقدم تجارب مخصصة.

بينما يجعل هذا التكنولوجيا أكثر فائدة وكفاءة، فإنه يخلق أيضًا مخاطر. بدون حماية قوية للخصوصية، يمكن إساءة استخدام البيانات الحساسة، أو مشاركتها دون إذن، أو الوقوع في الأيدي الخطأ من خلال تسريبات البيانات.

  • غياب اللمسة الإنسانية

الذكاء الاصطناعي رائع وكل شيء، لكنه لا يزال بعيدًا عن محاكاة كيفية استجابة البشر وتعاطفهم وفهمهم للسياق والنبرة. بينما يمكن للذكاء الاصطناعي معالجة اللغة والإجابة على الأسئلة أو حتى محاكاة المحادثة، فإنه لا يزال يفتقر إلى الذكاء العاطفي الحقيقي.

لا يمكنه الشعور بالتعاطف أو فهم الإشارات الاجتماعية الدقيقة أو التفاعل بتعاطف حقيقي في المواقف الصعبة أو الحساسة. قد لا يمتلك الذكاء الاصطناعي أبدًا تلك اللمسة الإنسانية الحقيقية، لكن من المثير للإعجاب رؤية كيف يقترب منها.

مستقبل الذكاء الاصطناعي مع وضع الأخلاقيات في الاعتبار

“سيعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل كل صناعة وكل وظيفة.” – ريد هوفمان، المؤسس المشارك لـ لينكد إن

الذكاء الاصطناعي بلا شك تقنية قوية يمكنها تحسين حياتنا بطرق عديدة، من تسهيل المهام اليومية إلى المساعدة في حل التحديات العالمية المعقدة. لكنه ليس مثاليًا. فهو يأتي مع مخاطر تحتاج إلى اهتمام دقيق، خاصة فيما يتعلق بالخصوصية والأخلاقيات والحاجة إلى التواصل الإنساني.

بينما نواصل بناء واستخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، من المهم التأكد من أنه يخدم الناس بطريقة تعكس قِيَمنا وتحترم حقوقنا. يجب أن نستخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة تعزز، وليست تحل محل، ما يجعلنا بشرًا.

مقالات ذات صلة:

كيف يُحدِث الذكاء الاصطناعي ثورة في تتبع الوقت

الذكاء الاصطناعي سيغير طرق مراقبة الموظفين